مشاطيب أحلى عرب يرحب بالجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد وصلت إلى منتديات مشاطيب أحلى عرب والمطلوب منك تختار واحد من الخيارات التالية:
1- إضغط على زر التسجيل إذا كنت أول مرة بتدخل على المنتدى

2- إضغط على دخول إذا كنت مسجل بالمنتدى
وأتمنى أن تكونو سعداء معنا وتجدو كل ماتريدون

المدير العام: ثائر أبوالرُُُّّّّب
مشاطيب أحلى عرب يرحب بالجميع

style=position:

sss

    تعلم كيف تعامل زوجتك

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010

    تعلم كيف تعامل زوجتك

    مُساهمة  Admin في الجمعة يونيو 18, 2010 7:57 am

    حياتك مع زوجتك

    السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه
    زادت حلاوة الشهد فيه . وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ،
    ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .

    ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين .فلا بد من وجود المحبة
    بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة
    وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين
    الزوجين .

    والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح
    بين الزوجين . والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .
    والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة
    والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد
    الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات . فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير
    أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .

    ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر
    العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات
    الإنسان .

    وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار
    يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه
    عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي
    تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " .

    وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم
    البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان
    السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة
    في المبنى عظيمة في المعنى . وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في
    إسعاد زوجك .

    . لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها
    . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو
    غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو
    أمها ، أو تتهمها في عرضها .

    . أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك . أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك
    حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ،إن مرضتْ مثلاً ،
    بما أنت عليه قادر .

    . تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من
    شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك
    يثير فيها القلق والشكوك .!

    . لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن
    كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم
    والأفلاك !!

    . كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "
    رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك
    في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل
    زوجية !!

    . إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على
    الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في
    الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما
    تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ،
    فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!

    . لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ،
    ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .

    . عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل
    سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان
    مزاحا .

    . اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين
    رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية
    .

    . الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض .
    وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي
    حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا
    يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ
    بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من
    روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة
    .

    . امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة
    منفِّذةً لأوامرك .
    بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل
    أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن . خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ،
    وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .

    . فالرسول يقول : " أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، من لم
    يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .

    . توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي
    تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في
    أعقابهن .

    . حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف .
    فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ،
    طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها
    الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به .

    . أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من
    هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا
    تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك
    حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .

    . أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن
    تنفصل عنها .

    . أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال . لا
    تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على
    أموالها .

    ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية في حاجة نفسية إلى الشعور
    بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

    .حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية
    منشؤه تلك العلاقات .

    . وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا
    يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم


    .كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما
    تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما
    أحب أن تتزين لي

    . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان
    التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .

    . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها
    مودة واحترام تجاه أهلها .

    . لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر
    بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء
    كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .

    . إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها
    حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ،
    وخاصة إن كنت قادما من السفر .

    . انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله بالنساء
    بقوله:" أرفق بالقوارير " وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " و قوله : "
    استوصوا بالنساء خيرا " ]

    . حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة
    الرسول لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي
    الله عنها :

    " كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة
    " ]

    . حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم
    تغطي هذا النقص لقوله فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة
    إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .

    . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله في ذلك : " فهلا
    بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " . وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي
    الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي (
    أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .

    . استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي يراجعنه في الرأي ،
    فلا يغضب منهن .

    . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول يقول : " خيركم خيركم لأهله " . فإن
    أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء . لا تبخل
    على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال :
    " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … "

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 3:01 pm