مشاطيب أحلى عرب يرحب بالجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد وصلت إلى منتديات مشاطيب أحلى عرب والمطلوب منك تختار واحد من الخيارات التالية:
1- إضغط على زر التسجيل إذا كنت أول مرة بتدخل على المنتدى

2- إضغط على دخول إذا كنت مسجل بالمنتدى
وأتمنى أن تكونو سعداء معنا وتجدو كل ماتريدون

المدير العام: ثائر أبوالرُُُّّّّب
مشاطيب أحلى عرب يرحب بالجميع

style=position:

sss

    كيف يواجه الانسان الاحباط؟

    شاطر

    Eng. Ahmed
    Admin

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 09/06/2010

    كيف يواجه الانسان الاحباط؟

    مُساهمة  Eng. Ahmed في الإثنين يونيو 14, 2010 9:49 am

    [img][/img]


    يواجه الإنسان الإحباط بأساليب عديده
    الاقتراب من الله تعالى اكثر والمواظبة على الصلاة والطاعات وقراءة القران

    فبذكر القران تطمئن القلوب.

    الاقتراب من نفسك ومصادقتها ومواجة مشاكلك ومحاولة حلها.

    الاستعانة ببعض القربين اليك مثل والدك او والدتك اواخيك او صديقك القريب لك

    لمساعدتك في حل بعض المشكلات التي تعاني منها ولا تستطيع التغلب علياها وحدك

    الاقتناع دائما بانك قد قمت بواجبك وان اي مشكلة تقع بها لا تعني نهاية العالم


    تغيير المجهود ومضاعفته هنا يقوم الإنسان بمضاعفة الجهد في سبيل التغلب على العوائق


    مما يمنحه القدرة والطاقة على تجاوز العقبات ،

    مثل زيادة الرياضة أو المذاكرة أو التدريب في مجال آخر .


    تغيير الطريقة عندما يكتشف الإنسان أن الطريقة التي أتبعها لم تكن نافعة


    يقوم باختيار طريقة أخرى للوصول للإشباع


    تغيير الهدف يقوم الإنسان بتغيير الهدف نفسه ، فقد يكون يأمل بالحصول

    على وظيفة معينة


    ولكنه لا يستطيع هنا يقوم بتغيير الهدف ، حتى يتخلص من عملية الإحباط


    أساليب غير مباشرة


    في حالة فشل الطرق المستخدمة ، تنتاب الإنسان حالة من القلق والتوتر

    مما يؤثر على سلوكه وتوافقه النفسي ،


    هنا يلجأ لحيل دفاعية لا شعورية تساعده على خفض حدة التوتر ،


    وتسمي الحيل العقلية

    وهذه الحيل العقلية يقوم بها الإنسان قد لا يدرك تماما سبب لجوئه إليها ،

    وهي شائعة بين الناس تقريبا ولكنها تختلف في درجتها من إنسان لآخر


    من هذه الحيل


    الكبت


    النسيان


    النكوص


    التبرير


    التعويض


    الإعلاء


    النقل


    الإسقاط


    أحلام اليقظة


    الانسحاب .


    إن تفاعلنا الأولي مع أي عقبة قد يُشكّل نوعاً من الإحباط أو

    يبعث أفكاراً تدميره لا تنتج لنا عملاً إيجابياً.


    لذا علينا أن نغير نظرتنا إلى الوضع وأن نتعامل مع الإحباط

    ـ إن وجد ـ بالصورة التالية.


    أولاً: الإحباط يدل على أنك بحاجة إلى أن تتخذ خطوة للوراء.



    كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي

    والغاية الكبرى التي يسعى إليها،


    ولذلك على الإنسان أن يقف ويبتعد قليلاً عن الحدث

    كي ينظر إلى الصورة بشكل كامل.


    اتخذ وقتاً كافياً لإعادة تأكيد الهدف الأساسي وانظر هل لازلت تسير

    في الطريق الصحيح.


    فهذه الوقفة التأملية قد تكتشف فيها أنك قد سلكت طريقاً لم

    يخطر على بالك أنك قد تسلكه يوماً ما


    ثانياً: العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف الذهني


    أحياناً عندما نضع الخطط ؛ فإننا مباشرة نفكر في الحل ونتجه



    إليه دون دراسة كافية للخيارات الممكنة.


    وعندما تصاب بالإحباط فإنك تتجه إلى العصف الذهني،

    وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة


    وبالتالي قد تكتشف طرق أكثر فعالية بقليل من الجهد والتفكير.



    ثالثاً: الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة


    بعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق فإنهم يضخمون

    هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق


    من الوقت والجهد، مما قد يسبب ضغط نفسي يحول بينه وبين إدراك الحل .


    وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي قد يصور الأمر

    على غير حقيقته


    مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. فقد نبذل جهداً قوياً وعملاً شاقاً

    تجاه تحقيق أهدافنا


    أو مشروعاتنا ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحياناً نلتصق بعمل ما حتى إننا



    لا نستطيع أن نرى عملاً غيره،


    ولا ندري لماذا؟ وهذه النقطة بالذات تجعل كثيراً من الناس يقلعون

    ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها،


    ولهذا إعطاء النفس قسط من الراحة أمراً ضرورياً للاستمرار.



    رابعا: الإحباط فرصة للنجاح


    إذا نظرت إلى الإحباطات التي تواجهها كفرص وخبرات اكتسبتها فإنك ستواصل

    في مسيرك


    وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك. فليس هناك فشل مطلق؛


    بل مع الفشل هناك خبرات ومعلومات حصلت عليها، فغالب الشر ينطوي على شيء من الخير،


    إننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل مع الإحباط. ونظرتنا وطريقتنا مهمة جداً في ذلك


    وقد قيل: "يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة"

    لذلك انظر إلى عملك بدقة


    ستجد على الأقل هناك شيئاً صحيحاً، وهذا رائع، عندها أسأل نفسك

    كيف يمكن تطوير ذلك النجاح؟


    بوضعك هذا السؤال فأنت أخرجت نفسك من الحالة السلبية المحبطة

    وعدت لتركز على الوضع الإيجابي،


    وبالتالي ستتغلب على المشاكل التي تواجهها بإذن الله تعالى.


    إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير،


    ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه،


    وهذا في واقع الأمر سلب لقدرات الإنسان،


    فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة.


    والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 4:24 am